صديقي... صديقي الروحُ للروح،

صديقي الذي ابنُ أمّي وقلبي،
صديقي الذي ــ مِن شِـدّةِ محبتّهِ لي ــ يموتُ في محبّتي،
صديقي الذي يحِبُّ أنْ يرفعَ صلواتِهِ في مَعابدِ آلهتِهِ الحمراء
يُعاتبني، بحيثُ لا يَـتَـوَرّعُ عن ذبحي،
فقط لأنني حين يَشتدُّ بي ضجرُ اليائس
يَروقُ لي، بين الوعكةِ والأُخرى،
أنْ أرفعَ صلواتِ يأسي
في معبدِ آلهتي الزرقاء.
29/11/2017