أَستَغربُ، صديقيَ الحبيبَ، أستغرب

كيفَ أَمكنكَ، وأنا صديقُكَ الأَحَـبّ،
أنْ تظلَّ ساكتاً
فيما أنت تَرى لحمي ــ لحمَ حبـيـبِكَ ــ
يُـنْـهَشُ أمامَ عينيكَ، وتحتَ قناديلِ كنيستك؟
كيفْ؟!...
أعذُرُك، صديقيَ الحبيب. بالتأكيدِ أعذرُك.
أعذركَ وأَستميحُكَ العذر
فلقد كانَ مِن واجبي، حالَ بُـلوغي عتبةَ هذه الكنيسةْ،
أنْ أعرفَ، منْ ضِحكةِ عينيكَ على الأقلّ،
أنّ مَنْ سيَـنهشُ لحمي على بلاطةِ محرابها
سيكونُ «صديقكَ» الحبيب... الآخَر.
8/12/2017