صبيحةَ عيدِ الأمواتْ:

الثاكِلونَ أَدرَكَـهم اليأس وتَـبَـدَّدوا،
والأحبابُ (أحبابُنا الذين ذبحونا)
لكي يَطْمَـئِنّوا على هَناءةِ رُقادِنا
أهدونا صلواتِ المغفرةْ
وعَـيَّدوا مقابرَنا بالأزهارِ، والشموع،
والأشرطةِ الـمُـلَـوَّنةِ التي فَكُّـوها بلا رحمةْ
عنْ عُلَبِ هدايانا العزيزةِ
المسروقةِ مِنْ خزائنِ أهالينا.. الموتى.
: أحبابُنا.. السفّاحون.
5/12/2017

على حسابِ الموت

قبلَ أنْ يذبحكَ، أو يَهمَّ بذبحِكْ,
الخائنُ، ذاكَ الذي كُـتِبَ عليهِ أنْ يكونُ خائنَـك:
قبلَ أنْ يَمـتَـشِقَ السكّينَ ويَشرعَ بذبحِكْ،
وكما لو أنّ بهِ حياءً ورحمةً،
ينظرُ إلى ما تحتَ عينيكَ وَ يَبتسِم (يبتسِمُ كأنّ بهِ حياءً)
يتخـيَّـلُـكَ مذبوحاً بين قدميهِ، فيبتسم...
يبتسمُ على حسابِ ما سوفَ يأتي:
حسابِ موتِكْ.
6/12/2017