هؤلاء الناس... أبناءُ الناس،

هؤلاء التعساءُ، المقهورون، الجياعُ، الخائفون، الغَلابَى،
اليائسون والـمُيَأَّسُـون،
المكسورةُ قلوبُهم وأدمِغتُهم وأعناقُهم ومَغازِلُ أحلامِهم...
هؤلاء الناسُ، أبناءُ الناس، أصحابُ الناسِ، طرائدُ الناسِ،
ضحايا كراهيةِ الناسِ وقُبحِ الناسِ ويأسِ الناس...،
هؤلاء الناسُ الناس
كيف يمكن إقناعُهم بأنَّ الحياةَ تَستحقُّ الحياة
بدون أنْ يُتاحَ لهم (بين المذبحةِ والمذبحةِ، وبين المأتَمِ والمأتَم)
أنْ يُواسوا أنفسَهم بقولِ :
«الحمدُ للهِ! و لا رادَّ لأمرِ اللّه!».
نَرجوكُم: دُلُّونا كيفْ؟...
بصراحةْ ؟:
أنا يائسٌ كما يَجدرُ أن يكونَ جميعُ أبناءِ الناس
يائسٌ إلى درجةِ : «الحمدُ للّه!»...
يائسٌ، ضعيفٌ، مقهورٌ، ضعيفٌ وراضخٌ حتى...:
«الحمدُ والشكرُ له!».
25/10/2018