(في الصورةِ المرفَقة، إنْ كنتم قادرين على تَـخَـيُّـلِها:

بيتٌ تأكلهُ النار؛ وفي داخلِهِ سبعةُ أطفالٍ يحترقون..)
لَطالَما عذَّبَني التفكيرُ في أسرارِ هذه المعجزة:
«أيُّ شيطانٍ عديمِ القلب
يجعلُ المتألِّمين، المتألّمين في قلوبهم،
قادرين على مُغالَبةِ الموت، والبقاءِ على قيدِ حياتِهم؟...».
أتَعذّبُ، وأفكّر، و.. أظلُّ على قيدِ حياتي.
فعلاً، معجزة.
■ ■ ■
وظيفة إعراب
اعربْ ما يلي:
أيها الناسُ المحكومون بالأمل، انتبِهوا!
إنّهم عائدون لِسرقةِ البقيّةِ الباقية
مِن «بقايا» حياتِكم التي سبقَ أنْ سرقوها.
■ ■ ■
عن الحرب والسلم / 1
ما عادَ يُفيدني التَطَلُّعُ إلى الأمام وتَرَقُّبُ طلوعُ الفجر.
كلُّ ما يعنيني الآن : التَلَفُّتُ إلى الخلف
لأعرفَ مِن أيّ جهةٍ في هذا الظلام ستأتيني طلقةُ الخاتمة.
■ ■ ■
عن الحرب والسلم / 2
اللّيلُ أوشَكَ أنْ ينتهي، والصباحُ صارَ على مقربة.
أيها الناجون من الموت، هيِّئوا أكفانَكم واستَعِدّوا!
: أنتم ماضون إليه بأقدامكم.
23/1/2019