بتاتاً... بتاتاً!

أنا لا أَعوي لإخافةِ أحدٍ، أو طَمأَنةِ قلبِ أحد.
ولا أَنطقُ لأُوصِلَ استغاثتي إلى أحدٍ، أو أُسديَ النصيحةَ إلى أحد.
بل وحتى، حين يَعِـنُّ على بالي أنْ أرفعَ عقيرتي بالغناء،
لا أفعلُ ذلكَ لإسعادِ أحدٍ، أو إبكاءِ أحد، أو ضَخِّ المزيد مِن شهوةِ الحياةِ في قلبِ أحد.
كلُّ ما في الأمر أنني، حين أفعلُ ما أفعلُـه، أصيرُ سعيداً
إذْ أَتَـوَهَّمُ أنّ أحداً ما، هنا أو هناك, يسمعُ صوتي
فَـيَتَـوَهَّمُ هو الآخر أنهُ يراني...، فَـيَأنَسُ إلى سرابِ نفسِه.
وفي أحيانٍ أُخرى، في أحيـانٍ كثيرةٍ أُخرى:
أقولُ ما أقول، وأعوي ما أرغبُ في عُوائه،
فقط، لكي أطمَـئِـنَّ على سلامةِ يأسي
وأَسعدَ بسماعِ صوتِ حالي.
انتهتْ!... انتهت القصّة!
7/1/2018