ما عدتُ أَتَـذَكَّر ؛ حقيقةً ما عدتُ أَتَـذَكّر

ما الذي أَسَـرَّ بهِ إليَّ بطلُ الرواية (وقد أَوشكتُ على تثبيتِ نقطتِها الأخيرة):
«اِجعلْني ميتاً!» ، أَم.. «اِجعلْ لي مأدبةً وعرساً!»؟...
والآنَ (إذْ لا بدّ مِن اختراعِ خاتمةٍ مُشَـرِّفةٍ للرواية)
أجلسُ وأعاتبُ نفسي على أنني لم أُحسِنِ الإصغاءَ إلى دمعتِه:
لعلَّه قالَ لي (قالَ ولم أُعِرهُ الانتباهَ الكافي)
«لا تُـعَـذِّبْ نفسكَ، ولا تُـعَـذِّبْني!
أنا لا أريدُ مأتَماً ولا عرساً.
فقط، أَطلِـقْني على ما أنا عليه
ودَعني أُواصِل الحيــاة!».
3/1/2018