لطالما قلتُ لكَ: لا تُؤذِني!

ورجَوتُكَ (لطالما رجوتُكَ ولم تُنصِتْ):
«لا تُبالِغْ في إيذائي!».
بالطبعِ (وهذا ما يَصعبُ عليكَ فهمُهُ)
ليس لأنني أخافُ مِن الألم
بل (وهذا ما أتمنّى أن تَفهمَه)
مِن أجلِ ألّا يتألّـمَ الذين يحبّونني
حين يَرونني أعاني مِن ألـمٍ لا أستحِـقُّـه.
لطالَما قلتُ... ، ولطالَما لمْ.....!
..
آه... ما أشقاكَ أيها القاتلُ الكفيفُ، وما أَفقرَ حكمتَك!
لكأنَّـكَ، وأنتَ تَـتَـعَـجَّلُ إيصالي إلى الموت،
تنسى أنكَ، بدون أنْ تنتبه،
تَستعجِلُ خاتمتَك، وتختصرُ على نفسكَ الطريقَ إلى موتِكْ!
كأنّـك...
31/1/2018