بدأت «هيئة المعايير الإعلانية» في بريطانيا (ASA) تحقيقاتها بشأن حملة إعلانية مثيرة للجدل أطلقتها «حركة سرطان البنكرياس» (Pancreatic Cancer Action) في بداية الشهر الماضي. الحملة أظهرت مرضى يتمنّون الإصابة بنوع أقل خطورة من المرض الخبيث، ويرجّح المراقبون أن تؤدي التحقيقات إلى منع هذه الإعلانات.


الهيئة أوضحت أنّ الحملة غير التجارية، التي ظهرت في مختلف وسائل الإعلام، وعلى الإنترنت، قد تجاوزت المعايير الإعلانية «على نحو يضرّ بالجمهور ويسيء إليه». رأي الـASA، ترافق مع ما قاله النقّاد عن «ذوق سيّّئ في اختيار الإعلان»، علماً أنّ الحملة تلقت نحو 119 اعتراضاً رسمياً، وفق ما ذكرت صحيفة الـ«غارديان» البريطانية أوّل من أمس. يظهر في الإعلانات رجل وامرأة مصابان بسرطان البنكرياس. يتمنّى الأوّل أن يكون مصاباً بسرطان الخصية، والثانية بسرطان الثدي، في إشارة إلى أنّ هذا النوع من المعاناة «أخف ألماً وعذاباً». ردّ الفعل السلبي تجاه الحملة امتداد للتململ السائد أخيراً من «موضة» إعلانات جمع التبرّعات، وخصوصاً أنّ الأخيرة تزامنت مع وفاة كيري هارفي (24 عاماً)، وهي الصبية التي شاركت فيها.
في المقابل، أكدت «حركة سرطان البنكرياس» أنّ الحملة «أدّت غرضها وانتهت»، مضيفةً على لسان مؤسسها علي ستانت أنّه «لم يكن هدفنا إغضاب أحد، بل تسليط الضوء على خطورة هذا المرض الذي يجهله كثيرون».