بلادٌ لا تَستحقُّ حتى عناءَ الحنينِ إليها/ (يقولُ الـمُلَـوَّعون).

مع ذلك، حتى ونحنُ «بينَ ظهرانيها»،
لا نَكُفُّ عن ذرفِ الدموع
أمَلاً بنجاتِها
واشتياقاً إلى ما اعتدنا عليه
مِن زَقّومِ أعيادِها، وأَحضانِ كوابيسِها.
..
: «بلادٌ أَلِـفْـناها»... إلخ.
16/9/2018

حيلةُ نجاة

تُريدُ أنْ تَـتَـطَـهَّرَ مِن عاهاتِ جنسِكَ البشريّْ؟...
:حسناً! أُقعد إلى جوارِ حائط
وافتح حواراً مع شجرةٍ، أو حَصاةٍ، أو دودةِ أرضْ،
وَتَـنَـصَّتْ إلى ما يُسِـرُّهُ الصمت.
هكذا تكونُ قد جعلتَ لنفسِكَ صباحاً..
صباحاً كافياً لمواصلةِ الحياة حتى صباحِ جحيمِها التالي.
اِفعلْها وقلْ: «نَجوت»!
قلْ «نَجوتُ»... تَـنجُ.
16/9/2018