لا أحدَ يأتي؟... لا أحدَ يأتي.

لا أحدَ يقرعُ البابَ ويسأل: أما مِن أحدٍ في هذا البيت؟.
لا أحدَ يقولُ: مرحبا! كيفَ الحال؟.
لا أحدَ، مِن بينِ سبعةِ ملياراتِ وحش،
يأتي ويَنتشِلُ الوحيدَ مِن هاويةِ وحدتِه؟
لا أحد؟... لا أحد.
لا أحدَ، مِن بينِ سبعةِ ملياراتِ ابنِ بَـغِـيّ،
يأتي ليجعلَ الوحيدَ يَتأفّفُ في ظلماتِ نفسِه
ويَتساءلُ بابتسامتِهِ الشرّيرةِ المائلةْ:
متى يرحلُ هذا الوحش، ويُريحني مِن أثقالِ صُحـبَـتِه؟
8/7/2018