عبّرت النجمة الأميركية أنجلينا جولي، عن «سعادتها وفخرها» بالقرار الذي اتخذته قبل عام تقريباً باستئصال ثدييها، مشيرة إلى أنّ «الدعم الذي حظيت به، وتعاطف كثيرين معها ساعداها وأثّرا فيها كثيراً».

في مقابلة خصّت بها مجلة «إنترتاينمنت ويكلي»، أكدت جولي أنّ «إعلان قرارها قرّبها من الناس، ومن النساء تحديداً»، علماً أنّ الممثلة الشهيرة أقدمت على الخطوة نظراً إلى الاحتمال الكبير لإصابتها بـ«سرطان الثدي» المتوارث في عائلتها.
«سفيرة النيات الحسنة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين» قالت في المقابلة: «أركض نحو النساء ونتحدث عن المشاكل الصحية وسرطان الثدي»، مضيفةً أنّ الأمر نفسه يحدث مع أشخاص آخرين مرّوا بتجارب مشابهة، أي «فقدوا آباءهم أو أمهاتهم، أو هم قلقون على أولادهم». وختمت جولي حديثها بالتأكيد أنّ هذا هو السبب الذي دفعها إلى إعلان قرارها منذ البداية: «أردت مساعدة الناس والتواصل معهم بشأن مرضهم. وهم يشعرون بالألفة لأنني مررت بالتجربة نفسها».

وقد تصدرت جولي غلاف عدد مجلة «إنترتاينمنت ويكلي» الجديد (رقم 1302 ــ 14 آذار/ مارس) 2014) بصورة للشخصية التي تؤيديها في فيلم Maleficent (إخراج روبرت سترومبرغ) الذي تنتجه شركة «ديزني»، وسيطرح في الصالات الأميركية في 30 أيار (مايو) المقبل.