كشفت صحيفة «ديلي إكسبريس» البريطانية أمس أنّ دايفيد كريستيسون (44 عاماً)، العضو في «حزب العمال» البريطاني المعارض، اعترف أمام محكمة الصلح في ضاحية «كرويدون» (غرب لندن) بأنّه ركّب كاميرات في دورات مياه عامة لتصوير الرجال وهم يتغوّطون، «30 مرّة على الأقل» بين 2010 و2013، وأقرّ أيضاً بجريمتي تلصص على الناس «أثناء قيامهم بعمل خاص».


وكان كريستيسون قد اعتقل في نيسان (أبريل) الماضي، بعدما شاهده شخص وهو «يتصرف بنحو مريب في دورة مياه مركز للتسوق». وعثرت الشرطة في هاتفه على فيديو لرجل وهو يتبول، إضافة إلى 29 شريطاً مشابهاً في حاسوبه حين فتشت منزله لاحقاً.