فيما يلتزم الملايين حول العالم بالحجر المنزلي مع انتشار فيروس كورونا المستجد، شهدت نسب المشاهدة عبر منصات البث الرقمي (مثل «نتفليكس» و«ديزني بلاس») ارتفاعاً ملحوظاً (نسبة إلى الأرقام الصادرة عن «نيلسن ميديا ريسيرتش»). لكنّ هذا الأمر لم ينسحب على خدمات الـ «سترمينيغ» الموسيقية. وفي تقرير نشرته مجلة «فارايتي» الأميركية أخيراً، تبيّن أنّ منصات كـ «سبوتفاي» و«آبل ميوزيك»، سجّلت تراجعاً بنسبة 7.3 في المئة، في الفترة الممتدة بين 13 و19 آذار (مارس) الماضي، بحسب Alpha Data. على الرغم من هذه النتيجة السلبية، إلا أنّ العاملين في مجال صناعة وبثّ الموسيقى لا يبدون متشائمين أو متفاجئين. الموضوع بالنسبة إلى هؤلاء يبدو طبيعياً نظراً إلى أنّ الناس يركّزون حالياً على الأخبار والخيارات المتلفزة، في ظل توقّف حركة النقل اليومية، حيث يقوم العديد من الناس بالاستماع إلى الموسيقى. في ظل الحجر، يفضّل كثيرون أيضاً بثّ المواد نفسها، وخصوصاً تلك المخصّصة للأطفال. غير أنّ هذا التراجع لم يُترجم انخفاضاً في الإيرادات بما أنّ المستخدمين عادة ما لا يوقفون اشتراكاتهم حتى عندما يتوقّفون عن الاستماع، ولا سيما خلال هذه الفترة.

في هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أنّه بالاستناد إلى أنماط من بعض الأسواق الأوروبية والبيانات التي تم تتبّعها في الفترة الماضية، يتوقع المحلّلون استمرار انحدار الاستماعات الصوتية.