يا حارسْ!

يا حارسَ الأزمنةِ والأرضين!
كما لو أنكَ ربّي
كما لو أنكَ ربّيَ الأكبرْ
أتوسّلُ إليك من داخل هذه الظلمةْ!
اِفتحِ الباب!

أنا واقفٌ على العتبةْ
وحيداً، خائفاً، حزيناً وجائعاً إلى الحقّ
ولا مكانَ لي ألتجئ إليه... إلا هذه المقبرةْ.
اِفتحِ الباب!
قلبي متعَب. وجسمي متعَب. وأفكاري متعَبةْ..
ومِن ورائي أسمعُ عواءَ الناس
ودسائسَ وحوشِ المجَرَّةْ.
أرجوك! افتحْ
قبل أن أفقدَ صوابي
فأضربَ الأرضَ بقدميّ
وأَهُدَّ أركانَ هذا الكوكب.
9/10/2012