لكي تنتصر، تكفيكَ الكراهيةْ.

ولكي أنتصر
تكفيني أحلامُ اليائسِ ودمعةُ المحِبّ
وخوفي على مَن يقبعون هناك، تحت أنقاضِ الملاجئ،
يَعُدُّون الحياةَ بأنفاسِ أبنائهم
ويرتجفون مِن شِدّةِ الأملْ.
لكي أنتصر
تَلْزمني رأفةُ الحياةْ.

ولكي تنتصر
تَلزمكَ معونةُ الموتْ.
.. .. ..
أبداً! أنا لا أريدُ إخافتَكْ
بل، فقط، أُذَكِّرُكْ:
الحياةُ لا تَخدع
والموتُ لا يُعِيْن حتى أتباعَ رسالتِهِ
وكُهّانَ مَعْبدِه.
.. .. ..
الموتُ حَقّ؟
نعم. والحياةُ أيضاً.
12/10/2012