وقّع حوالى 377 أكاديمياً وفنّاناً من أكثر من 30 دولة على تعهّد يعارض اختبارات الصدقية والتدخّل السياسي من قِبل المؤسسات والبلديات والمسؤولين الحكوميين في ألمانيا بهدف إسكات المدافعين عن الحقوق الفلسطينية بموجب القانون الدولي.

يلتزم الموقّعون بعدم الخدمة في هيئات المحلفين أو لجان الجوائز أو في استشارات التوظيف الأكاديمي في ألمانيا كلّما توافرت «مؤشّرات مقنعة على أن قراراتهم قد تخضع للتدخل الإيديولوجي أو السياسي أو اختبارات الصدقية». يأتي هذا التعهّد رداً على حالات عدّة تعرّض فيها فنانون وأكاديميون يُشتبه في دعمهم لـ «حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها» (BDS) إلى التدخّل السياسي القمعي وحملات التشهير. ومن بين الموقّعين نذكر: إتيان باليبار، نعوم تشومسكي (الصورة)، جوديث باتلر، أهداف سويف، مايكل سوركين وغيرهم.

للاطلاع على نص التعهد كاملاً أنقر هنا