خوفاً من الموتِ على يدِ خائن

أَسلمتُ أمريَ للخوف والتجأتُ إلى حارسٍ جبان.
وها أنا الآن (إذْ لا خيارَ لديّ إلاّ أنْ أموتَ مطعوناً في ظهري، أو متروكاً في العراءِ بلا ظهر)
ها أنا : لا خيارَ أمامي إلاّ
أنْ أموتَ مغدوراً، أو أنْ أموتَ خائباً.

أبناءُ العَشيرة

فيما أنا أُبغِضُكم (أبغِضُكم على ما أنتم عليه)
أبتلعُ لساني وغصّتي، وأستحي مِن قولِ الحقيقةْ.
وفيما أنا أُؤدّي فروضَ محبّتكم
أعضُّ على جروحِ قلبي النازفة (تلكَ التي صنعتُموها)
وأستحي أكثر.