أمّا وقد مَلَلتُ وتَعِبَ قلبي:

كلُّ ما أرجوهُ في هذه الساعةِ المتأخّرةِ مِن ليلِ العالم
أنْ أُضرمَ النارَ في هذه الزَريبةِ المباركة
وأَتَرَقّبَ حدوثَ «جهنّم».


الكرسيّ
ريثما ينهي العالَمُ انسحابَهُ مِن هذه الجبّانةِ الآهِلةِ بالثعابينِ والقوارضْ
أنا قاعدٌ هاهنا، خلفَ هذا الباب، في هذا الركن، تحتَ هذا السقفِ الذي لا سقفَ لهُ غير الهواء،
لأدافعَ عن هذا الكرسيّ
وأحرسَ حصّتي المستَحَقّةَ من ظلماتِ هذا الكهفِ الغالي.
أرجوكم، ريثما تحينُ ساعةُ قيامتي:
دعوا البابَ مغلقاً عليّ، واعتبِروني ميتاً!

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا