أنتم الذين صنعتم كلَّ هذا الخوف

مِن حقّكم أنْ تخافوا.
الليلُ الذي صنعتموه
يغطّي هواءكم، وسقوفَ أحلامكم، وشراشفَ أعراسِكم المبَيَّضة.
وأرواحُكم، كأرواحِ طرائدِكم المذعورة،
ما عادت في مأمن.

....
أرواحُكم، أيها القُساةُ المظَفَّرون،
ثمنٌ صغيرٌ صغيرْ
لدموعِ الناسِ المغلوبين
الذين لا أحدَ أَبصَرَ آلامهم،
ولا أحدَ يَعرفُ كيفَ واصَلوا العيش،
ولا حتى كيف نَجتْ قلوبُهم من فداحةِ الهول
ولم يَصيروا بعدُ أمواتاً.
....
من حقكمأنتخافوا.
18/10/2012