بغداد | أي حزن اليوم عندما يحين موعد الكتابة عن «إرخيته»؟ المقهى البغدادي انطلقت منه الاحتجاجات المطلبيّة في 2011، وعلى مساطبه ولدت أفكار لفعاليّات وعروض مسرحيّة وسينمائيّة وشعرية. أوّل من أمس، فجّر انتحاري نفسه وسط روّاد المكان، تاركاً جثث الضحايا ملقاة على الرصيف.


ومثلما أتى الروّاد ليلتها إلى مكان الحادث من شتّى أحياء العاصمة العراقية، تجمّعوا أمس أيضاً في وقفة صمت؛ لأنّ زمن الكلام انتهى مع المآل الذي وصلنا إليه. احتشدوا من دون «مازن»، صاحب المقهى، المنشغل بتقبّل التعازي لاستشهاد أخيه «عقيل»، مثل آخرين رحلوا ولم نعرف عددهم حتى الساعة.