في حفل جمع نخبة من فناني العالم وطلب منظموه من النجوم «التزام الحشمة» في ملابسهم، ذهبت أبرز جوائز الـ «غرامي» في دورته الـ 55 إلى فنانين شباب ما زالوا هواة في عالم النجومية! ومن أبرز الرابحين نذكر المغني الأوسترالي غوتييه، وفرقة الـ Indie-pop (أحد أشكال الروك البديل) الأميركية FUN، وفرقة الروك البريطانية Mumford and Sons. وبعد فوزها بست جوائز في حفل العام الماضي، انتزعت مغنية البوب البريطانية أديل (الصورة) تاسع جوائزها بفوزها عن «فئة أفضل أداء منفرد في موسيقى البوب» لأغنية Set Fire to the Rain في قاعة «رويال ألبرت هول» في لندن.


وبذلك تفوّقت المغنية ذات الـ 24 عاماً على كل من النجمات ريهانا وتايلور سويفت، وكايتي بيري وغيرهن. وكان لكيلي كلاركسون نصيب من جوائز الـ«غرامي»، إذ تربّع ألبومها Stronger على فئة «أفضل ألبوم بوب»، في الوقت الذي أحرز فيه تعاون مغنيي الراب جاي-زي وكانييه ست ثلاث جوائز، اثنتان عن أغنية N****s in Paris وأخرى عن أغنية Mercy (رحمة). Mumford and Sons نالت جائزتين، إحداها عن ألبوم «بابل» (2012) كأكثر الألبومات طلباً قبل أن تعتلي المسرح وتقدّم أغنية I Will Wait، فيما سمّيت FUN «أفضل فنان جديد»، وصنّفت أغنتيها We Are Young التي أنجزتها بالتعاون مع جانيل موناي «أغنية العام». وعن فئة Record of the Year فاز غوتييه بأغنيته الشهيرة Somebody I Used to Know التي قدمها مع النيوزيلندية كيمبرا وعرّفت الجمهور حول العالم عليه، فضلاً عن جائزتين أخريين. فرقة الروك الأميركية Black Keys غادرت وفي جعبتها ثلاث جوائز، أهمّها «أفضل ألبوم روك» عن أسطوانة El Camino الصادرة في كانون الأول (ديسمبر) 2011. وإلى جانب الإطلالات الجذابة للفنانين، تميّز الحدث هذا العام بعروض موسيقية قوية لكل من النجم البريطاني إلتون جون، وريهانا، وتايلور سويفت، فضلاً عن جاستن تيمبرلايك في أوّل ظهور متلفز له بعد إطلاق أغنية Suit & Tie (بزة وربطة عنق) الشهر الماضي اثر غياب دام خمس سنوات. وقد تخلل الحفل الذي أقيم في مبنى «ستايبلز سنتر» في ولاية لوس أنجليس الأميركية وشمل 81 فئة تكريم أسطورة السيتار الهندي رافي شانكار الذي رحل في كاليفورنيا في كانون الأول (ديسمبر) الماضي (الأخبار 13/12/2012) من خلال تسليم ابنته الفنانة أنوشكا جائزة «موسيقى العالم» عن ألبومه الأخير The Living Room Sessions Part 1.
(الأخبار)