فيما استنفرت بريطانيا في انتظار ولي العهد، ركّزت تقارير صحافية على الفورة السياحية التي شهدتها لندن خلال الساعات الأخيرة ما قبل الولادة. منذ 28 حزيران (يونيو) الماضي، خصص متحف لندن جناحاً لعرض أغراض المواليد الملكيين، بدءاً من شارل الأوّل، وصولاً إلى أبناء الملكة فيكتوريا بعنوان «وصول ملكي». المعرض الذي أُسس احتفالاً بولادة ابن الأميرين وليام وكايت، شهد إقبالاً «استثنائياً»، وهو يضم مقتنيات مثل ملابس وأحذية ارتداها أطفال الملوك والأمراء.

على موقعه الإلكتروني الرسمي، أعلن المتحف أنّه من خلال المعروضات «نحن لا نكتفي بإحياء جزء خاص جدّاً من تاريخ العائلة المالكة، لكن أيضاً نربط أجدد أجيالها بتراث يعود إلى أكثر من 400 عام». وقال أمين الأزياء والفنون الزخرفية في متحف لندن تيموثي لونغ: «لدينا عدد قليل من العناصر النادرة التي ارتداها مختلف أعضاء العائلة المالكة»، مشيراً إلى أنّه «على الرغم من وفاة معظم الملوك والملكات كتشارلز الأول، وجورج الثالث، والملك إدوارد السابع، والملكة فيكتوريا، إلا أنّ الملابس التي كانوا يرتدونها وهم رضع وصغار موجودة». وأضاف: «نلفت انتباه الزائرين إلى أنّ ما يرتديه الملوك ليس بالضرورة الأغلى ثمناً»، معلناً أنّ مجموعة ثياب المولود الجديد ستضم إلى المتحف.