القاهرة | مع شيوع خبر إطلاق أحدهم اسم «تسلم الأيادي» على مطعمه الجديد، لم تكن ردّة الفعل كتلك التي أحدثها افتتاح حضانة بالاسم نفسه أخيراً. الأغنية الشهيرة التي رآها البعض «نفاقاً وتملّقاً للجيش المصري»، تحوّلت إلى موضوع جدل دائم بين المصريين. المثقفون وروّاد مواقع التواصل الاجتماعي رأوا أنّ الأغنية الوطنية تتجه إلى منحدر عميق عبر «تسلم الأيادي» بسبب «ركاكة الكلمات والألحان» التي قال صاحبها نقيب الموسيقيين مصطفى كامل أنّه انتهى منها خلال 3 ساعات.


علماً أنّ كامل نجح في حشد عدد كبير من النجوم في العمل الذي أطلق بعد عزل الرئيس المصري محمد مرسي أمثال حكيم، وخالد عجاج، وهشام عباس (الصورة)، وبوسي، وسومة، وسمير الإسكندراني. الشارع المصري كان له رأي مختلف. انتشرت الأغنية كالنار في الهشيم، وبات العرسان يفتتحون بها الزفة في ليلة العمر، فيما صارت تصدح من سيّارات الأجرة والتوك توك، كما اكتسحت الهواتف الجوالة.
لم تقف المسألة عند هذا الحد، إذ اندلعت معارك بسببها بين مؤيدي الجيش ومؤيدي «الإخوان المسلمين». لكن رغم هذه الشعبية، استغرب كثيرون اختيار صاحب حضانة في ضاحية العباسية (قلب القاهرة)، اسم الأغنية اسماً لحضانة أطفال، وتوقّع الساخرون أن يتكرّر الأمر قريباً مع محال الحلاقة وغيرها.