تكلّل «متحف اللوفر الفرنسي» قسم الفنون الإسلامية المستحدث بوشاح مذهّب يتموّج فوق باحة فيسكونتي قرب نهر السين. مثّل هذا العمل تحدّياً هندسياً للمعماريَّين ماريو بيليني، ورودي ريتشيوتي، اللذين يضعان اللمسات الأخيرة على القسم الجديد في انتظار تدشينه الربيع المقبل. وتعود مبادرة افتتاح قسم مكرّس للفنون الإسلاميّة في المتحف العريق إلى عام 2002، حين كان جاك شيراك رئيساً للجمهوريّة. وسيتضمّن المتحف 15 ألف قطعة بقيت محفوظة في أقبية المتحف عقوداً، وستعرض في طابقين بمساحة تبلغ 4600 متر مربع. «الهدف أن نظهر الوجه المشرق لهذه الحضارة، التي ضمّت في ثناياها تنوعاً بشرياً غنياً» بحسب مدير اللوفر هنري لواريت.

(أ ف ب)