رفضت إحدى الصالات الرياضية في محافظة «فسترا يوتلاند» جنوبي السويد، تسجيل شبان سوريين، تقدموا إليها لممارسة الرياضة، وفق ما ذكرت الإذاعة السويدية الرسمية. وأوردت وكالة «الأناضول» أنّ الصالة علّلت رفضها بـ «الضغط الشديد»، في حين أنها قبلت عضوية شباب آخرين من أصول سويدية.

وقال بير هولمباري، مسؤول «مكتب مكافحة التمييز» (مستقل)، إن «عدد حالات التمييز في الأماكن العامة كثيرة، ولا تحصى، بسبب صعوبة التحري عنها»، مشيراً إلى أنّ «التمييز يمارَس بشكل غير مباشر، لأنهم يعرفون أن القانون يجرمه».
وطالب هولمباري كل مَن يتعرض للتمييز، بتقديم أدلة ملموسة وقوية قبل التوجه إلى القضاء، مضيفاً أن «من يثبت تورطه في جريمة التمييز يلزم بتعويض الضحايا، لأنه يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية».