دمشق | حتى الآن، لم تؤكد وزارة الإعلام السورية الخبر الذي انتشر على الفايسبوك، ويفيد بأن بعض المغتربين ورجال الأعمال السوريين ينوون جدياً إطلاق قمر صناعي فضائي دعماً للإعلام الوطني، ورداً على محاولة حظر المحطات السورية على القمرين «نايلسات» و«عربسات». وعلى الرغم من أن الموضوع لا يزال في حيز الكلام، إلا أن رجل أعمال سورياً يقيم في المهجر صرّح لـ«الأخبار» عبر الشبكة العنكبوتية بالقول: «أعمل على الفكرة جدياً، لكن الموضوع في حاجة إلى تأسيس شركة خاصة ولإجراءات كثيرة، وأعتقد أنه سيواجَه بمحاولات للتعطيل من جهات مختلفة لديها القدرة على ذلك. لكننا سنبذل قُصارانا». ويضيف رجل الأعمال الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه: «حتى وإن لم يكن الإعلام السوري محترفاً، يجب أن يحظى مشاهدوه بفرصة متابعته متى أرادوا، وهم في النهاية يحكمون». وعن توصية وزراء الخارجية العرب بوقف بث القنوات السورية على القمرين المذكورين، يقول المغترب السوري إنّ «جامعة الدول العربية تطالب بالحرية للشعب السوري بيد، بينما تضرب حرية الإعلام باليد الأخرى. هذا سلوك إلغائي وغير مقبول». ومن المعلوم أن الجهات السورية أخذت وعداً قاطعاً بالبث عبر بعض الأقمار الفضائية التي تغطّي المنطقة، وخصوصاً الإيرانية، إذا نُفذت توصيات وزراء الخارجية العرب.

من جهة أخرى، تغلي مواقع التواصل الاجتماعي في سوريا حالياً بالتعليقات الساخرة على حادثة ضرب مراسل التلفزيون السوري بالحذاء أثناء ظهوره على الهواء مباشرة من حلب أول من أمس. وكان الإعلامي شادي حلوة يغطي للقناة الرسمية ردود فعل الحلبيين على موضوع حجب الفضائيات السورية حين هاجمه شاب وضربه بالحذاء، قائلاً: «الإعلام السوري كاذب» قبل أن يهرب. وتناقل عدد كبير من المعارضين المعروفين مقطع الفيديو الذي يُظهر الحادثة، مذيَّلاً بتعليقات تسخر من المراسل ومحطته، وتعيد إلى الأذهان حادثة رمي الصحافي العراقي منتظر الزيدي حذاءه بوجه الرئيس الأميركي السابق جورج بوش. ولن يمر الموضوع بلا سيل من الشتائم باتت اليوم السمة المميزة لأي حوار سوري افتراضي.