قالت السلطات الفرنسية إنّ رسماً لفنان الغرافيتي البريطاني الشهير «بانكسي» يصوّر مؤسس شركة «آبل» الراحل ستيف جوبز لاجئاً على جدار مخيم للاجئين في مدينة كاليه ورسميْن آخريْن في مناطق أخرى في المدينة «ستكون تحت الحماية بألواح زجاجية أو بلاستيكية شفافة». ويصور رسم الغرافيتي جوبز بحجمه الطبيعي وهو يحمل حقيبة ظهر ونموذجاً أوّلياً من حاسوب «آبل» (الصورة) على جدار مدخل مخيم «كاليه» للاجئين السوريين شمال البلاد، ونشرت صور الجدارية على موقع «بانكسي» الإلكتروني. ونقلت وكالة «رويترز» عن ناطقة باسم المدينة أنّه «اكتشفنا وجود هذا العمل الفني يوم الجمعة الماضي وقرّرنا حمايته حتى لا يتعرض إلى التلف»، فيما أضافت رئيسة البلدية ناتاشا بوشار لصحيفة «نورد ليتورال» المحلية أنّ «العمل جيّد للغاية ويحمل رسالة وهو فرصة لكاليه».

بانكسي الذي ينشر رسومه في أماكن مختلفة غير متوقعة ويحرص على إبقاء هويته سرية، شدد على أنّ «كثيراً ما ننساق إلى الاعتقاد أنّ الهجرة استنزاف لموارد البلاد، لكن ستيف جوبز كان ابناً لمهاجر سوري». وقال في بيان نادر نشرته وسائل الإعلام البريطانية إنّ «آبل» لم تكن لتؤسّس «ما لم تسمح السلطات الأميركية بدخول شاب من حمص السورية إلى الولايات المتحدة». علماً بأنّ عدداً من روّاد مواقع التواصل الاجتماعي اعترض على إدراج جوبز ضمن خانة اللاجئين السوريين الذين برعوا في الولايات المتحدة، لا سيّما أنّه «لم يتطرّق يوماً إلى أوصوله السورية، ولم يسبق له الحديث عن حقوق اللاجئين».