بعد الدعوات الكثيرة التي طالبت السلطات السورية بالإفراج عن غانم المير (الصورة)، ها هي مجموعة أخرى من السينمائيين والفنانين والناشطين توقّع عريضة تستنكر فيها عدم «توافر معلومات عن أسباب اعتقاله أو التهم الموجهة إليه ولا حتى عن مكان احتجازه»، علماً بأنّ الاستخبارات اعتقلت مهندس الصوت المعروف في طرطوس في بداية الشهر الحالي عندما كان يعمل مع المخرج محمد ملص على فيلمه الجديد («الأخبار» 23/10/2012).


وكتب ملص رسالة بعنوان «ألا يكفي السينما السورية عقابها الأبدي !» وصف فيها المير بـ«صوت أفلامنا التي حققناها»، متطرقاً إلى «شهامته، وجماله الخاص، وصوته المقتضب والمخلل بمحروق السجائر والعرق، وضحكته التائهة بين المرارة والفرح» (النص الكامل على موقع «الأخبار»).
أما العريضة فليست سوى الخطوة الأولى لهذه المجموعة التي ستبذل «كل ما بوسعها لمتابعة القضية والضغط للإفراج عنه» وفق ما يؤكد المخرج اللبناني ماهر أبي سمرا، أحد الموقّعين على العريضة. يلفت صاحب «شيوعيين كنا» لـ «الأخبار» إلى أنّهن سينشرون العريضة اليوم في مختلف أنحاء العالم العربي، قبل أن تُنشر لاحقاً في أوروبا. ومن بين الوسائل التي ستلجأ إليها المجموعة إنشاء مدوّنة تؤمن مساحة لكل المتضامنين للتعبير عن آرائهم، فضلاً عن خطوات تصعيدية أخرى ستعمد إلى تنفيذها في حال لم تنل مطلبها. ويحرص أبي سمرا على التأكيد أنّ الحركة التضامنية تعمل بتنسيق تام مع عائلة المير. ومن بين الموقّعين الفلسطينيين المخرجان إيليا سليمان ورشيد مشهراوي، ومن سوريا أسامة محمد وهالة العبد الله، ومن مالي السينمائي عبد الرحمن سيساكو (العريضة الكاملة وأسماء الموقعين).
للتضامن: أنقر هنا