استنكرت «الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان»، أول من أمس، اعتداء أفراد ينتمون إلى عدد من التيارات الإسلامية والسلفية، على حفل غنائيّ في مدينة المنيا، منددةً بتخاذل القوى الأمنية. وكان أشخاص من الجماعة الإسلامية و«الدعوة السلفية»، قد اعتدوا، مساء الأحد الماضي، على حفل أقامه نشطاء مسلمون ومسيحيون، في مناسبة عيد الأضحى «تأكيداً على الوحدة الوطنية». الاعتداء أدّى إلى توقّف الحفل بعد أقل من 20 دقيقة على انطلاقه، وإلى مناوشات بين المعتدين وشباب من حزب «الدستور» و«حركة 6 أبريل» وقوى مدنية وسياسية أخرى.

وانسحبت الإدانة على موقف الشرطة من الحدث، الذي وصفته الشبكة بـ«المتخاذل حدّ التواطؤ»، مشددةً على أن عناصر القوى الأمنية لم يحاولوا «التدخل لوقف ما يحدث، مكتفين بنصح المنظمين بوقف الحفل لتجنب الاشتباك». ورغم الحصول على موافقة محافظ المنيا، فوجئ المنظمون بتوزيع منشورات تحذر من المشاركة فيه، لأنه «حفل تبشيري، فيه ترانيم مسيحية يحرَّم الاستماع إليها»، قبل أن تحاول مجموعات منع الجمهور من الدخول، مرددين هتافات تهدد بوقف الحفل بالقوة.
(الأخبار)