لا تزال ظاهرة «غانغنام ستايل» تضرب العالم. بعد «الفوضى» التي أثارتها حفلة «بي أس واي» (بارك دجاي سانغ) بالقرب من برج إيفيل في باريس مساء أوّل من أمس، وانتشار فيديو على «يوتيوب» لمجموعة من الشباب السعوديين يؤدون الرقصة الشهيرة، ها هي كوريا الجنوبية تمنح ابنها أعلى تكريم ثقافي، وفق ما أعلنت وزارة الثقافة الكورية أمس.

حاز مغني الراب الكوري الجنوبي وسام الاستحقاق الثقافي لتقديمه «خدمات فنية جليلة»، إذ أكد متحدث باسم وزارة الثقافة أن الرجل روّج لثقافة «غانغنام»، وأسهم في زيادة اهتمام العالم ببلاده، التي ما زالت تشعر بالـ«الإهمال» مقارنة بالصين واليابان.
واستوحى «بي أس واي» (1977) اسم أحدث أغنياته من حي «غانغام» في سيول، الذي ينتمي إليه، والمعروف بفخامته. واللافت أن الفيديو حصد أكثر من 654 مليون مشاهدة على «يوتيوب»، وحل في المرتبة الثانية بعد النجم الأميركي جاستن بيبر في أغنية «بايبي» بـ796 مليون مشاهدة.
وفيما تربّعت الأغنية على لائحة أفضل الأغنيات في بريطانيا وأوستراليا وأميركا، امتدت شعبيتها إلى العالم العربي، إذ أطلقت بنسختين سورية ومصرية، قبل أن يصوّر «أبو سروال و فانيلة» فيديو للأغنية في السعودية، حيث يرتدي الراقصون ثياباً بيضاء ويعتمرون الكوفية.
ولم يقتصر تأثّر الناس بالأغنية على المواطنين العاديين، بل وصلت إلى أبواب المؤسسات الدولية، حين أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إعجابه بها عند لقائه صاحبها في مقره في نيويورك.
(الأخبار)