السنة الماضية «كسارة البندق». وهذه السنة «بحيرة البجع». هكذا لجأ «مهرجان البستان» إلى تشايكوفسكي موسيقياً وإلى الباليه فنياً للتمهيد لدورتيه السابقة والمرتقبة. قبل أيامٍ من إعلان برنامج الدورة المقبلة التي تنطلق في شباط (فبراير) 2013، ينظِّم «البستان» عرضاً استثنائياً (اليوم وغداً وبعده) لأحد أشهر الأعمال في فئته: باليه «بحيرة البجع». من لم يسمع بهذا العمل؟ وكم من الملايين شاهدته منذ ولادته عام 1897؟ أو سمعت موسيقاه أو أجزاءً منها؟ كم استُخدِمَت موسيقاه في هذه الدعاية وذاك الفيلم...
«بحيرة البجع» أوّل باليه وضع تشايكوفسكي موسيقاه، قبل «الأميرة النائمة» ثم «كسّارة البندق». عندما أبدعه كبير المؤلفين الروس، لم يكُن فنّ الباليه جديداً، لكن معه بدأت رحلة بلوغ روسيا القمة التي اعتلتها في هذا المجال، بفضل تشايكوفسكي وغيره من أمثال غلازونوف وبروكوفييف وسترافينسكي، بين أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين. يومها، كانت روسيا وما زالت «ملكة» هذا الفن عالمياً، ليس موسيقياً فحسب، بل على مستوى الرقص والنظريات الصارمة والأزياء والمسارح مثل البولشوي وماريينسكي (كيروف سابقاً)... إذاً محبّو الباليه على موعدٍ الليلة مع إحدى أشهر الأساطير الألمانية لمتابعة مغامرات الأمير زيغفريد والأميرة/ البجعة أوديت في نسخة مرموقة بتوقيع The Russian State Ballet of Moscow وإشراف فياتشيسلاف غوردييف، أحد أبرز رموز الباليه في روسيا اليوم.




باليه «بحيرة البجع»: 8:30 مساء اليوم وغداً ــ الأحد (6:00 مساء) ــ قاعة «إميل بستاني»، فندق «البستان» (بيت مري ـ جبل لبنان) ــ للاستعلام: 972982/04.