لطالما أطلقتُ هذا التهديد:

غداً سأنتقم.
وغداً، سأطلقُ رصاصةَ الخلاص على رأسي.
.. .. ..
ولأنني جبانٌ لا أكثر:
أَتَردَّدُ في ارتكابِ الجرائم،
وتخيفني «رصاصةُ الرحمة».
لهذا: أنا على قيد الحياة... حتى هذه اللحظة.
… ولَعَلّي أخطأت!
14/3/2015

تَذَكَّروا!



أنا الأوفرُ حظاً بين جميع مخلوقات هذه القارّة،
لأنني الوحيدُ الذي (علانيةً وسرّاً) يُبغضُ جميعَ شرفائها، وجميعَ قدّيسيها، وجميعَ عابِدي الحقيقةِ والحقّ فيها.
أنا، للأسباب التي تعرفونها، الوحيدُ الذي يتحاشاهُ الجميع، ويَـتَودَّدُ إليهِ الجميع، وينبذه الجميع، ويتملّقه الجميع، ويَتَصيّدُ عثراتِهِ الجميع، ويتمنّى هلاكَهُ الجميع، ويحلم أنْ يَكونهُ الجميع...؛ فيما هو يعمل (سرّاً، وسرّاً، وسرّاً) على تدبيرِ المخطّطات الناجعةِ لتدميرِ أوكارِ الجميع، وزلزلةِ هياكلِ الجميع، وإبادةِ جميعِ الجميع.
.. ..
أيها القدّيسون الأوغاد، تَذَكَّروا ما قلت:
«أنا الأوفرُ حظاً».
14/3/2015