لا تَلُمْني على أنني أكنُّ لك كل هذه الكراهية.

ذاكَ لأنكَ، طوالَ هذه السنين، إذْ كنتَ تُدير لي أفكارَكَ وقلبك،
لم تعرف (ربما بسببِ ما تجهله مِن آلامي، وما أعرفه من ضعفك) كيف تكون عطوفاً في الوقت المناسب...
ولم تُقَدِّم لي، مِن جميعِ صَدَقاتِ المحبة،
غيرَ ابتسامتكَ الحامضة، وكلمةِ «أُحِـبُّك».
21/2/2015

جائعان

القطّةُ البلهاء/ القطّةُ الصَّمُوتَةْ/ القطّةُ التي ليست إنساناً، ولا فيلسوفاً، ولا قارئَ أفكار...
القطّةُ التي ليست أكثر من قطّةٍ حقيرةٍ وجائعة...
القطّةُ التي تعوّدَتْ، في مثل هذه الساعةِ من كلّ يوم، على خروجي من الباب حاملاً صحنَ طعامها المعتاد...
القطةُ الحزينةُ الجائعة:
هل كانت تعلم، وهي تنظر إلى يديّ الخاويتين،
وفَكَّيّ اللّذَين ما زالا يمضغان لقمةَ الغداء الأخيرة،
هل كانت تعلمُ أنني أمضغُ آخرَ لقمةٍ من طعامها؟!...
21/2/2015