ضجّة في الهند المهاتما لم يكن مثلياً!

  • 1
  • ض
  • ض

أثار كتاب جوزف ليليفيلد الأخير غضب الشعب الهندي قبل طرحه في الأسواق حتى. إذ أنّ المقالات النقديّة التي صدرت في الصحف الأجنبيّة عن كتابه «الروح العظمى: المهاتما غاندي وصراعه مع الهند»، أوردت أنّ الكاتب الأميركي أوحى بأنّ غاندي مثليّ الجنس من خلال مقاربته لعلاقته بالألماني هيرمان كالينباخ الذي اعتبره كثيرون أحد الأصدقاء المقرّبين إلى المهاتما. وعلى إثره، اتخذت ولاية غوجارات، غرب الهند، قراراً بمنع الكتاب قبل أن يتمّ توزيعه في البلاد حتى، وطلبت من الكاتب الإعتذار علناً «لإيذائه مشاعر ملايين الناس». كما طالب سياسيون في ولاية ماهاراشترا باتخاذ قرار مماثل وبدأوا حثّ الحكومة على منع نشر الكتاب في الهند مؤيدين فكرة «استحداث قانون لمعاقبة كل من يلطّخ صورة أب الأمّة بشدّة». مع ذلك، علا صوت الصحافي رانجيت هوسكوت معارضاً قرار المنع، ومعتبراً أنّ الإعلام الهندي أساء فهم نوايا الكاتب وعلاقة غاندي بكالينباخ. من جهته، علّق ليليفيلد على الموضوع قائلاً بأنّهم أساؤوا تفسير كتابه وبأنه كان يتمنى بعمق لو أنّهم اطلعوا على الكتاب قبل منعه.

1 تعليق

التعليقات

  • منذ 8 سنوات مجهول :
    ‫المهاتما غاندي و سوريا
    ‫يعني ما غريب متل ما فاق السوريين بين ليلة و ضحاها و فتحوا التلفزيونات و شافوا حالهم ع التلفزيونات بثورة و شهداء و ما بعرف شو و هنن (يعني السوريين بالواقع) جوات بيوتهم لساتهم بالبيجامات و شوارعهم فاضية!!! عن طريق الفيديوهات المزورة اللي كل يوم مساء قادر أي حدا يدخل ع النت و يشوف مظاهرة بكرة و شو بدو يصير بكرة قبل ما يجي بكرة يا ناس يا هو شو هالعصر السرعة اللي صرنا فيه!!! كيف و الله ما بعرف؟؟ فما غريبة أبدا يطبقولو للمهاتما شي فيلم بيظهره متلبساً و خلّي بقا الهنديين يقنعوا العالم و الرأي العام انو و الله ما المهاتما اللي بالفيلم ياجماعة !! و حتى يا أخواننا بالهند لو قلعتو عيون العالم بشي ميت عم يقوم يرقص أو انو المهاتما ما كان أشقر و عيونه زرق ..ما حدا رح يسمع عليكم ..ليش؟؟ لانه بندر و أخوانه بدهم يكون المهاتما شاذ و أشقر و عيونه زرق..أخوات مراقهم انتو هنن اللي معهم مصاري ما انتو!!.. و يا عيني عليكم لما أشرف وسائل الاعلام ما بترد عليكم و ما بتعلق حتى ع الأفلام المفبركة اللي عم نرسلها ياهاو ما منعرف حتى اذا عم تقرا رسائلنا.. و بتتخلى عن قرائها المحبين لها منذ سنوات ستة..