بعد ثماني سنوات من العمل في قناة otv التي يعترف باستمرار بأنّها صاحبة الفضل عليه، قرّر هشام حدّاد (الصورة) الانتقال إلى تقديم برنامج على قناة lbci. المشروع التلفزيوني المنتظر لن يكون شبيهاً بالأعمال التي قدّمها حدّاد سابقاً على الشاشة البرتقالية، بل يُعتبر بمثابة صفحة جديدة في مسيرته، وربما هي الأصعب بالنسبة إليه.


بعدما نجح في تولّي مهمّة تقديم برنامجي Lol و«حرتقجي» على otv، يخوض هشام حدّاد حالياً تجربة مختلفة ويحضّر لبرنامج يجمع بين النقد السياسي والاجتماعي والفني، إضافة إلى فقرة Entertainment (ترفيه وتسلية).
غير أنّ اللافت أنّ البرنامج الذي سيبصر النور أواخر شهر أيلول (سبتمبر) المقبل، سيحمل نقداً جدّياً وقد يكون قاسياً أحياناً، وهي البصمة التي يحاول حدّاد أن يضعها في حلقات عمله. من هذا المنطلق، لن يُجامل الإعلامي أيّ مسؤول عن الأحداث التي تجري في البلد، ولن يغضّ الطرف عن الأخطاء التي ترتكب بحقّ المواطنين.
رغم أنّ هذا النوع من البرامج أصبح منتشراً على القنوات المحلية، إلا أنّ الممثل في مسرحيات «كوميدي نايت» سيحاول تمييز نفسه عن زملائه، سواء من خلال فريق الإعداد أو عبر النقد الذي سيعمل على إبرازه.
سيصبغ هشام برنامجه (انتاج شركة shoot التي يديرها فراس حاطوم) بالطابع اللبناني البحت كي يكون قريباً من المشاهدين، فهل ينجح في رفع راية الموضوعية ويتناول المواضيع كافة بالأسلوب نفسه؟
في انتظار حدّاد منافسة قوية، وبالطبع سينحصر جزء كبير منها بينه وبين زميله عادل كرم الذي يقدّم برنامج «هيدا حكي» على قناة mtv. لذلك، من المتوقع أن تكون انطلاقة حدّاد في الموعد نفسه الذي سيعود فيه كرم لتقديم الموسم الثالث من عمله الساخر.
سترافق هشام في البرنامج الذي لم يُفصح عن اسمه بعد فرقة موسيقية ستكون أحد أعمدة العمل. على الصعيد المهني، تعتبر هذه الخطوة ضرورية بالنسبة إلى حدّاد حالياً. بعدما قدّم الموسم الأخير من «حرتقجي»، «عنّت» على باله فكرة التغيير والانتقال إلى مجال آخر في عالم تقديم البرامج. هكذا، وجد أمامه فكرة مشروع تلفزيوني يخرجه من رتابة الحوارات المنوّعة. إذاً، برنامج نقدي ساخر يتهيّأ للولادة قريباً، فهل تشهد الساحة الإعلامية منافسة بين حداد وكرم، أم تكون لكلّ منهما طريقته الخاصة؟