بعد حملة استمرّت ثلاث سنوات قادتها «اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها» بالتعاون مع حلفائها حول العالم، نجحت اللجنة في إقناع السعودية بحرمان شركة «ألستوم» المرحلة الثانية من مشروع «قطار الحرمين» الذي يربط مكة المكرمة بالمدينة المنورة. وبذلك خسرت الشركة الفرنسية قيمة العقد للمرحلة الثانية التي تبلغ 10 مليارات دولار، علماً بأنّها كانت قد فازت بعقد المرحلة الأولى سابقاً.


وجاء القرار السعودي ليحترم قرارات القمة العربية لعام 2006 التي أقيمت في الخرطوم، وطالبت بمعاقبة الشركتين الفرنسيتين «ألستوم» و«فيولا» المتورطتين في مشروع «ترام القدس» الإسرائيلي الذي يوسّع عملية الاستيطان ويفتّت الأراضي الفلسطينية.
www.bdsmovement.net