رداً على قرار مجلس الأمن المركزي خفض عدد مرافقيه من 60 إلى 20، وجّه الوزير السابق اللواء أشرف ريفي رسالة مصوّرة إلى اللبنانيين قال فيها «إن السلوك الحاقد الذي استهدف الشهيد رفيق الحريري يستهدفني اليوم وبالطريقة نفسها: توقيفات من فريق حمايتي بحجة مخالفة القانون تشبه الكيدية التي تعرض لها الرئيس الحريري في قضية الزيت، سحب لعناصر من حمايتي الأمنية بحجج هي ذاتها التي استعملها النظام الأمني السوري مع الرئيس الشهيد.


هذا الاضطهاد والاستهداف يشرفني، لكنه عار على من يقومون به. هل من الجائز والمقبول في وطن كلبنان أن الذين كانوا ضحايا الاغتيال يتخلون عن الحد الأدنى من المبدئية وعن القضية ويتصرفون كالسفاحين أو يعملون لخدمتهم؟». وختم ريفي كلمة بالقول: «أرادوها معركة؟ فلتكن. سنكمل المعركة وسننتصر».
(الأخبار)