فرار من السفارة التركية


أرسلت السلطات التركية ضابط استخبارات إلى السفارة التركية في لبنان، ليتسلّم المسؤولية الأمنية في السفارة، من دون نقل الضابط العامل حالياً، فبات الضابط الجديد رئيس الضابط الموجود في لبنان منذ سنوات.

ويتولى الضابط الجديد كل الأعمال الاستخبارية في لبنان، ومن بينها التواصل مع الأجهزة الأمنية اللبنانية بهدف تبادل المعلومات. وتجدر الإشارة إلى أن الفترة اللاحقة لمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا شهدت فرار اثنين على الأقل من العاملين في السفارة التركية في لبنان، خشية أن تطلب سلطات بلادهما من السلطات اللبنانية تسليمهما بتهمة المشاركة في المحاولة الانقلابية.

تسجيل شركات في سوريا

بدأ عدد من رجال الأعمال اللبنانيين، بمن فيهم أصحاب شركات مقربون من تيار المستقبل، السعي إلى إنشاء شركات في سوريا، لمحاولة الاستفادة من أي مشروع لإعادة الإعمار فيها، رغم التكلفة العالية للتسجيل. ويجري الحديث في أوساط المستقبل عن أن مرفأ طرابلس سيكون مستقبلاً بوابة العبور الرئيسية إلى سوريا.

القومي يرفض «التأهيلي»

عقد الحزب السوري القومي الاجتماعي قبل يومين الاجتماع الأول لمجلس العُمد المُخصص لبحث ملف الانتخابات النيابية. وسيُطلب من كلّ من يرغب في الترشح إلى الانتخابات تقديم طلبه إلى القيادة. وينقسم التحضير إلى الانتخابات داخل «القومي» إلى ثلاث مراحل: تحديد القانون الانتخابي، عقد التحالفات واختيار المرشحين إلى المقاعد.
وقد حذّر مجلس العُمد في اجتماعه من إعادة اعتماد قانون الستين، وأجمع على أن القانون التأهيلي على أساس أكثري في القضاء (ينتخب أبناء كل طائفة ممثليهم)، ونسبي في المحافظة هو قانون يؤسس لحروب أهلية، علماً بأن «القومي» من الداعين إلى إقرار قانون عصري قائم على النسبية الشاملة.