١٠٠ مليار ليرة لدعم الإعلام المرئي


أكدت مصادر مصرفية حصول عدد من وسائل الإعلام المرئية على قروض مدعومة من مصرف لبنان بمبالغ كبيرة جداً. فقد رُصِدت لخمس محطات قروض يبلغ مجموعها نحو ١٠٠ مليار ليرة، يفترض أن تُسترد خلال ١٦ عاماً بفائدة واحد في المئة. واللافت وفق المصادر أن القروض لم تعط كلها مقابل ضمانات مالية أو عقارية، بل مقابل ودائع جديدة ستضعها المحطات في حسابات بنكية بعد قبض الأموال.

الملفات القضائية العالقة

طلبت رئاسة الجمهورية من رئاستي مجلس القضاء الأعلى ومجلس شورى الدولة وديوان المحاسبة إيداعها لائحة بالملفات أو القضايا العالقة التي لم تبت بعد لأسباب إدارية أو قانونية أو ضغوط سياسية من مراجع رسمية أو غير رسمية. وأعدّ رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي جان فهد دراسة مفصلة حول عمل الجهاز القضائي لناحية إنتاجيته والثغرات القائمة وأبرز الشواغر.

«إنترا» لتملّك «الجمّال»

تتكثف المفاوضات بعيداً عن الأضواء بين شركة «إنترا» المالية وإدارة مصرف «الجمّال» بعد تقدم «إنترا» لطلب شراء «الجمّال» بمبلغ ١٣٠ مليون دولار يتولى مصرف لبنان تأمينها لـ»إنترا» على قاعدة إنشاء شركة جديدة تتملك «الجمّال» تضم شخصيات محسوبة على مجموعة مراجع سياسية.

لقاء دحلاني في القاهرة

يلتئم عقد الفتحاويين المناصرين للقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان في القاهرة نهاية الأسبوع الجاري، بناءً على دعوة منه لمناقشة تحركاتهم في أماكن انتشارهم، ولا سيما في لبنان الذي سيشارك منه العميد محمود عيسى (اللينو) على رأس وفد من المحسوبين عليه. ويأتي اللقاء بعد أشهر من لقاء مماثل عقد في القاهرة تحضيراً لخطة مواجهة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) في المؤتمر العام للحركة الذي عقد أخيراً في رام الله. ويرجّح أن يضع دحلان ومعاونوه خطة لمقارعة عباس في السلطة وفتح على السواء، ولا سيما بعد فشل دحلان في تحقيق خروقات في نتائج الانتخابات الفتحاوية الأخيرة.


ضغوط على القضاء

يتّهم فريق الدفاع الخاص برجل الأعمال أوسكار يمّين أصحاب شركة «هيبكو» من آل البساتني بممارسة ضغوط على مرجعيات قضائية لتعطيل صفقة شراء يمّين لشركة «كورال» الخاصة بمحطات المحروقات، والتي يملكها رجل الأعمال السعودي محمد العامودي. وتبلغ قيمة الصفقة نحو 105 ملايين دولار أميركي.

الوساطة مع «داعش»

سهّلت السلطات التركية انتقال وسيط إلى مدينة الرقة السورية، لمفاوضة قيادة تنظيم «داعش» بشأن الجنود اللبنانيين الذين اختطفهم التنظيم الإرهابي من عرسال في آب 2014. وتوجّه الوسيط إلى الرقة بعدما تواصل مع المديرية العامة للأمن العام، وقدّم أدلة على جدية تواصله مع قيادة التنظيم.

صراع بين عثمان وشحادة على مؤهل

أخضع فرع المعلومات المؤهل أول في قوى الأمن الداخلي ع. ط. للتحقيق بسبب الاشتباه بتدخله في منح تراخيص بناء وحفر آبار ارتوازية وحجبها عن آخرين في الجنوب، بحسب صداقاته أو رشى وهدايا كان يتلقاها. التحقيق بدأه الفرع استناداً إلى شكوى من أحد المواطنين الذي ادعى أن المؤهل أوقف ورشة استصلاح أرضه برغم حصوله على ترخيص مسبق لأنه استعان بمتعهد غير المتعهد المحسوب على المؤهل. ويتوسع التحقيق ليشمل «من أين للمؤهل الأملاك التي استجدت لديه في السنوات الأخيرة». علماً أنه محسوب على الحلقة القريبة من قائد منطقة الجنوب الإقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد سمير شحادة. وربط أمنيون التحقيق مع المؤهل بالتنافس بين شحادة ورئيس فرع المعلومات العميد عماد عثمان على خلافة المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص. وكثّف فرع المعلومات أخيراً دورياته على ورش البناء وحفر الآبار في الجنوب التي تعمل بإذن من شحادة، لتبيان قانونيتها.

«الأونروا» تطلب اللجوء؟

لم يستقر الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة منذ الاشتباك المسلح الأخير بين حركة فتح وتيارات إسلامية متشددة. وبصورة شبه يومية، تشهد أزقة المخيم عمليات قنص ورمي قنابل. مصادر أمنية فلسطينية توقعت أن يستمر «الأمن الهش في الفترة المقبلة» الذي يؤثر على عمل المؤسسات الأهلية والمدارس على وجه الخصوص. فعند كل اشتباك تسارع إدارات المدارس التابعة للأونروا إلى إغلاق أبوابها حتى عودة الهدوء. رهن التعليم بالأمن الهش دفع المسؤولين المحليين إلى إيلاء الأولوية القصوى للطلاب. القوة الأمنية التي انتشرت منذ أيام، تركز وجودها في محيط المدارس لتأمين سلامة حركة الطلاب والكادر التعليمي منها وإليها. إلا أن وكالة غوث اللاجئين لم تكتف بذلك. بحسب مصادر فلسطينية، وضعت الوكالة اقتراحاً بديلاً لإنقاذ العام الدراسي للطلاب، ولا سيما صفوف الشهادات الرسمية (التاسع والثاني عشر)، في حال تدهور الأمن مجدداً، ويقوم على «فتح صفوف لهؤلاء في المدارس التابعة للوكالة الواقعة في صيدا». لكن مدير الوكالة في منطقة صيدا إبراهيم الخطيب، أوضح أن الاقتراح محوره فتح فرع ثانٍ لثانوية بيسان في صيدا، بعد أن فاق عدد طلابها الألف. إشارة إلى أن المخيم الذي يقطن فيه أكثر من 100 ألف لاجئ فلسطيني، تتوافر فيه سبع مدارس.