انشغلت القوى السياسية والأجهزة الامنية أمس بخطف المواطن سعد ريشا في البقاع اول من امس. واكدت مصادر وزارية لـ»الأخبار» أن الخاطفين باتوا معروفين، وكذلك المنطقة التي يُحتمل أن يكون الخاطفون قد نقلوه إليها. وقالت المصادر إن الجيش يمارس ضغطاً عسكرياً كبيراً على الخاطفين، وثمة تعاون بين الأجهزة الامنية المختلفة بهدف تحرير ريشا.


ولفتت المصادر إلى أن القوى السياسية النافذة في البقاع الشمالي تدعم الاجهزة الامنية، وتتصل بعائلات الخاطفين وتحثها على الضغط على أبنائها لإطلاق المخطوف. وتوقّعت المصادر أن يؤدي عمل الجيش والأجهزة الأمنية إلى نتيجة إيجابية في غضون ساعات.
وفي الإطار عينه، دعا المدير العام السابق للأمن العام اللواء الركن جميل السيد إلى أن تعمد «الحكومة إلى إحالة مشروع قانون فوري إلى المجلس النيابي لتعديل قانون أصول المحاكمات الجزائية بحيث تُصبح جريمة الخطف للفدية بقوة السلاح من الجرائم التي تُحال على المحكمة العسكرية وتكون عقوبتها الاعدام وأن لا تكون مشمولة بأية قوانين عفو قد تصدر لاحقاً».
(الأخبار)