رئيس «اللبنانية» يعلّق إضراب موظفي الصيانة


علّق موظفو التشغيل والصيانة في مجمع الجامعة اللبنانية في الحدث إضرابهم الذي بدأوه أول من أمس، احتجاجاً على شرط استغناء المتعهد الجديد (دنش لافارجيت) على نصف العمال. وتفيد المعلومات بأن رئيس الجامعة فؤاد أيوب حضر أمس إلى المجمع واجتمع بوفد من الموظفين بحضور مدير المجمع نزيه رعيدي وتعهد لهم بأنه سيتابع الملف شخصياً للوصول مع الجهات المعنية إلى خواتيمه التي ترضيهم وتحافظ على حقوقهم ومكتسباتهم.

ونقلت مصادر الموظفين عن الرئيس قوله للوفد إن هناك مئات الطلاب يجرون الامتحانات في هذه الأثناء ولا يمكن قطع الخدمات من كهرباء وإنترنت ومياه عنهم. وهنا خرج من الموظفين من يقول: «ونحن 250 عائلة من يطعمنا؟».
إلى ذلك، أشارت المسؤولة في الشركة هيام علي إلى أنّ أيوب أجرى اتصالاً بصاحب الشركة محمد دنش وطلب منه مواصلة العمل. أما الموظفون فقد أصدروا بياناً أوضحوا فيه أنهم علقوا إضرابهم في «بادرة حسن نية، بناءً على الوعود التي قطعها بعض المسؤولين والجهات السياسية المولجة بالمساعدة (من دون أن يسموها)، وإفساحاً في المجال للجهات المعنية والسلطات الخّيرة لإتمام جهودها، على أن يعودوا إلى الإضراب في حال التخلف عن الوعود المعطاة لهم».

رابطة الثانوي: الرئاسة لأمل ونيابة الرئيس للتيار العوني

يستمر شد الحبال بين القوى السياسية المكونة لرابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي بشأن رئاسة الرابطة، في محاولة لتحسين شروط كل منها في التركيبة التوافقية التحاصصية. إلّا أن الاتجاه هو نحو تحديد، بعد غد الجمعة، موعداً لاختيار الرئيس وتوزيع المسؤوليات بين أعضاء الهيئة الإدارية المنتخبة، وأن تسند الرئاسة إلى النقابي نزيه جباوي، المحسوب على حركة أمل، مقابل أن يكون طوني حداد، المحسوب على التيار الوطني الحر، نائباً للرئيس. وعلمت «الأخبار» أن هذا «الحل» لم يكن لينجز لولا تلقي التيار تعهداً رسمياً من الحركة بعدم ترشيح أحد لرئاسة رابطة التعليم الأساسي الرسمي بعد تقاعد رئيس الرابطة الحالي محمود أيوب خلال ستةأشهر!
ينفي المسؤول التربوي المركزي في حركة أمل حسن اللقيس أن يكونوا قدموا تعهداً من هذا القبيل، فالموقع هو ملك النقابيين وهم يقررون من سيتولى الرئاسة، مؤكداً أنه جرى الاتفاق منذ البداية على جباوي لكونه شخصية نقابية مقبولة من الجميع، وليست حركة أمل وحدها من رشحته. أما تأجيل الانتخابات من الأسبوع الماضي فكان سببه تقني بحت، كما يقول، لأنه لم يكن قد مضى على انتخابات الهيئة الإدارية أسبوع كما ينص النظام الداخلي.
من جهته، يوضح المسؤول التربوي في التيار روك مهنا أّنّه ليس هناك قرار نهائي بشأن رئاسة الرابطة وأن المشاورات لا تزال مستمرة في الساعات المقبلة، مشيراً إلى أنّه تم التباحث بشأن رابطة التعليم الأساسي الرسمي، على قاعدة أنّ المنطق يقول إنّه "لا يمكن لحزب واحد أن يتولى رئاسة أكثر من رابطة". يذكر أن التحاصص سينسحب إلى انتخابات رابطة المهني التي ستجرى في 29 الجاري.