كرّمت الندوة الاقتصادية اللبنانية، أمس، حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، في حفل غداء أقامته في فندق "فينيسيا" ــ بيروت. وأشار سلامة في كلمته إلى أن ميزان المدفوعات "سجّل فائضاً بنحو مليار و300 مليون دولار في 2016، الأمر الذي نعتبره إنجازاً، لأننا في منطقة تسجل فيها الكثير من العجوزات".


وأضاف أن الودائع "ارتفعت في عام 2016 أكثر من 6.5%، ما يعني أن هناك 10 مليارات دولار إضافية دخلت على القطاع المصرفي اللبناني، وتعتبر موجودات مصرف لبنان بالعملات الاجنبية الأعلى تاريخياً، الامر الذي تم مع الهندسة المالية التي أطلقها مصرف لبنان أواخر أيار وصعوداً، ما يجعل لنا قاعدة للتسليف مهمة، من دون أن ننسى أن كل هذا التصحيح للوضع النقدي قد جرى دون أن نرفع الفوائد على الليرة أو على الدولار الاميركي". وأضاف سلامة أن "القطاع المصرفي مهم للاقتصاد، ورأينا اليوم في إيطاليا، على سبيل المثال، أن ثالث مصرف هناك لديه العديد من المشاكل، ما دفع الدولة إلى اقتراض 20 مليار يورو من أجل تعويم هذا المصرف. وبالفعل، هذا الأمر يدل على أن مقاربتنا في الملف المصرفي هي مقاربة لخدمة الاقتصاد وخدمة لبنان".