تسعى الشركات المصنعة للسيارات الفارهة إلى تكييف استراتيجيتها وتصاميمها المستقبلية لمواكبة التغييرات الجذرية التي يشهدها العالم على مختلف الأصعدة وبالأخص التكنولوجية منها وأهواء الأجيال الصاعدة. في هذا السياق كشف الرئيس التنفيذي لشركة «بنتلي» البريطانية العريقة وولف جانج دورهايمر عن نظرته لمستقبل سيارات الرفاهية ودور العلامة الأسطورية في إعادة تكييفها مع المتغيرات المرتقبة.


يرى هايمر أن «العملاء المستقبليين سيكون لهم توقعات ومتطلبات مختلفة بشكل كبير عن عملاء السيارات الفارهة في يومنا هذا»، موضحاً أن «السنوات العشر المقبلة ستشهد تحولات جذرية بالنسبة إلى مصنعي السيارات الفارهة، حيث أن رقعة عملائهم ستتسع وتتغير بعد دخول جيل الميلينياز فيها، إضافة إلى النمو المؤثر للأسواق الناشئة».
فوفقاً لبحث عالمي موسّع أعدته بانتلي تبيّن أن مالكي السيارات الفارهة المستقبليين سيملكون تقديراً عالياً للتقاليد والتراث والحرف اليدوية في تصميم السيارة ما يمنح قصة للمنتج، وسيطالبون بتصاميم جميلة وعالية الجودة مع استخدام مواد في التصنيع تبرهن على الاستدامة وتخدم غرضاً محدداً.
اللافت أنه وعلى الرغم من أن العملاء المستقبليين سيكونون أكثر ارتباطاً بالتكنولوجيا والثورة الرقمية، يقول الرئيس التنفيذي لبنتلي أن «التكنولوجيا بحد ذاتها غير كافية. فهي بمفردها تبقى باردة وجامدة وغير قادرة على تمثيل الرفاهية فعلياً. لذلك لا يجب التخلي عن اللمسة الإنسانية».
في السياق عينه أعلن هايمر أن بنتلي تدرس إقامة شبكة عملاء عالمية في إطار نادي لمالكي بنتلي حيث لا تنحصر الملكية باقتناء سيارة واحدة إنما تتيح للمالك التنقل الفاخر في مدن مختارة في جميع أنحاء العالم. في سياق متصل ومن ضمن الخدمات المميزة التي تقدمها بنتلي لعملائها تقوم الشركة و بالتعاون مع شركة Filld بخدمة توصيل الوقود لهم بدل من أن يحتاجوا إلى التوجه إلى محطات الوقود.