14 نيسان المقبل هو الموعد النهائي الذي حدّده الرئيس نبيه بري للحكومة، لكي تقوم بدورها في شأن قانون الانتخاب، وتُنجز اتفاقاً على مبادئ هذا القانون. لكن رئيس المجلس لم يكشف ما الذي سيقوم به، إذا ما انقضت مهلته. وعلى المقلب الآخر، شدد وزير الخارجية جبران باسيل، على أنَّ عدم التوافق على واحد من المشاريع التي اقترحها التيار الوطني الحر سيدفع باتجاه طرح ملف قانون الانتخاب على طاولة مجلس الوزراء، والتصويت عليه.


التصويت أيضاً كان حاضراً في كلام بري، في لقاء الأربعاء النيابي، إذ لفت إلى أن مشروع قانون الانتخاب يجب أن يُقر في مجلس الوزراء بأكثرية الثلثين، على أن يُحال بعد ذلك على مجلس النواب الذي يمكنه إقراره بأغلبية بسيطة.
وفيما أكّد باسيل في مقابلة على قناة «ام تي في» أمس أن حزب الله أبلغه موافقته على مشروعه الانتخابي، وطلب إجراء تعديلين وأبدى ملاحظة وحيدة، أكّدت مصادر قريبة من بري لـ«الأخبار» أن الأخير لا يزال على موقفه من قانون الانتخابات، لجهة رفض اقتراحات التصويت الطائفي والمذهبي. مصادر متابعة للمفاوضات التي تجريها القوى السياسية بهدف التوصل إلى مشروع قانون جديد للانتخابات، قالت لـ«الأخبار» إن تيار المستقبل عبّر لباسيل عن رفض جزء التصويت الطائفي من مشروعه، «لكننا منفتحون على البحث فيه».
من جهة أخرى، أثار بري أمام النواب في لقاء الأربعاء موضوع رسالة الرؤساء الخمسة السابقين (أمين الجميّل، ميشال سليمان، فؤاد السنيورة، تمام سلام، نجيب ميقاتي) إلى رئيس القمة العربية. وقال: «أصحابها لا أحد منهم يقاطع رئيس الجمهورية، بل على العكس هم يرونه أكثر مما نراه، فما هو الموجب كي يظهر لبنان بهذا المظهر؟ وهنا الشكل يتعلق بصميم الجوهر، وهي دعوة مردودة بالشكل. لذلك في اليوم الثاني قرأت في الصحف مشروع بيان وزراء الخارجية العرب فوجدته أرحم من بياننا على بعضنا».
وبعدما تحدّث بعض النواب عن بيانات القمم العربية التي أكدت ثالوث الجيش والشعب والمقاومة، قال بري: «هناك 13 قمة عربية أكدت ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة وتحرير الجنوب، وما تعرض له الجنوب، ولكن الظاهر أنَّ هؤلاء «مش داير بالهن شو صار بالجنوب» في أعوام 78 و82 و93 و96 و99 و2000 و2006 وما خلفته الحروب والاعتداءات الإسرائيلية كل مرة من شهداء وجرحى ودمار هائل».
من جهته، وصف النائب علي عمّار الرؤساء الخمسة السابقين بأنهم «5 عبيد صغار». على صعيد مختلف، زار رئيس الحكومة سعد الحريري العاصمة السعودية الرياض أمس. وكان لافتاً أنه رافق الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز على متن طائرته الخاصة.