فاز، أمس، مرشح تيار المستقبل لمنصب نقيب المهندسين في الشمال بسام زيادة بصعوبة، متقدماً على منافسه مرسي المصري الذي انشق عن التيار الأزرق بعدما رفض مسؤولو التيار تبني ترشيحه لمنصب نقيب المهندسين في الشمال.


وجاء فوز زيادة ليؤكد تماسك التحالف الانتخابي بين تيار المستقبل والقوات اللبنانية والتيار الوطني الحر والجماعة الإسلامية. أما على الضفة المقابلة، فقد استند المصري إلى تحالف من المناطق خارج طرابلس، إضافة إلى متضامنين من المهندسين المحسوبين على تيار المستقبل وعلى مهندسي مسقط رأسه عكار بهدف كسب أصواتهم من خلال الترويج بأن فوزه يعني أنه أول نقيب للمهندسين من المنطقة. إلا أن زيادة وحلفاءه تمكنوا من الحفاظ على تماسك الأصوات المؤيّدة لهم، واستمالة المتردّدين. الماكينة الانتخابية لتيار المستقبل ولحلفائه تمكنت من وضع ثقلها في هذه العملية الانتخابية وخصوصاً في الساعات الثلاث الأخيرة التي سبقت إقفال صناديق الاقتراع السادسة مساء أمس، وخصوصاً القوات اللبنانية التي تعدّ صاحبة الثقل الرئيسي في النقابة، إذ إن فوز تيار المستقبل وحلفائه قد يكون مؤشراً على ما ستكون عليه الأوضاع في انتخابات نقابة المهندسين في بيروت الأسبوع المقبل. وأعطى فوز زيادة دعماً هاماً لتيار المستقبل في طرابلس والشمال بعد سلسلة تراجعات سجلها خلال السنوات الأخيرة في النقابات الأخرى، والتي تركت انطباعاً سلبياً عن وضع التيار وتماسكه نقابياً، مقابل فريق 8 آذار الذي تقدم عليه في النقابات الأخرى، باستثناء الهندسة حيث يعدّ حضوره فيها ضعيفاً.