تطور إشكال أمس في منطقة الشويفات بين مناصرين لحزب الله وآخرين للحزب التقدمي الاشتراكي، على خلفية راية لـ«الاشتراكي» سرت شائعات أنّ مناصري حزب الله نزعوها. واستفاد بعض المشايخ المحرّضين ضدّ حزب الله من هذا الخلاف، علماً بأنّ عناصر «الحزب» أعادوا رفع الراية.


وعلى الأثر، اتصل النائب وليد جنبلاط بالنائب طلال أرسلان وبمسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا. ومن جهتهم، قام المسؤول التنظيمي للحزب الديمقراطي لواء جابر والنائب أكرم شهيب ومفوض الشؤون الداخلية في «الاشتراكي» هادي أبو الحسن، بسلسلة اتصالات في الشويفات لاحتواء التوتر. وتوجه شهيب وأبو الحسن، ليل أمس، إلى المنطقة، وعقدوا اجتماعاً في وكالة داخلية «الاشتراكي» بهدف تطويق الإشكال.
وكالة داخلية الشويفات أصدرت بياناً أوضحت فيه أن الخبر «مضخّم وجرى علاجه من خلال الاتصالات السياسية»، مؤكدة أنّ التنسيق «مع الإخوة في حزب الله قائم ومستمر كما كان في السابق، وكذلك مع كل الجهات المعنية في المنطقة». من جهتها، أعلنت مديرية الإعلام في «الديمقراطي اللبناني» أنه «وبعد الاتصالات المكثفة التي أجريت بين أرسلان وجنبلاط وصفا، اتفق الجميع على ضرورة التهدئة وضبط النفس. وأكد الجميع على عدم السماح لأي طابور خامس بإحداث فتنة».
(الأخبار)