«تسونامي أشرف ريفي يتمدد إلى الصويرة في البقاع الغربي». ذيّلت هذه العبارة صورة مكتب رُفعت عليه صورة الوزير السابق، ونُشرت على صفحة «فايسبوك» لقطاع الشباب الموالي له في 9 أيار.


المكتب الثاني لريفي في منطقة البقاع أتى بعد مكتب مجدل عنجر (البقاع الأوسط)، الذي أعلن رئيس البلدية سعيد ياسين، في مقابلة مع «الأخبار» (العدد 3166 الأربعاء 3 أيار 2017)، إقفاله، على اعتبار أنه كما لا يُسمح «لحزب البعث أو المرابطون أو سرايا المقاومة بافتتاح مكاتب، لا يُسمح لريفي بذلك». وقيل في حينه إنّ إقفال مكتب مجدل عنجر يقطع الطريق على ريفي للتوسع في باقي البلدات البقاعية. افتتاح المكتب الجديد في الصويرة، ونشر صور لشبان أمام مكتب مجدل عنجر لنفي كلام ياسين، من شأنهما توجيه صفعة إلى أصحاب نظرية «تقطيع أوصال ريفي البقاعية»، وإلى تيار المستقبل، وإلى كلّ من يرى أنّ حدود وزير العدل السابق هي عاصمة الشمال. فحتى لو كان افتتاح المكاتب خطوة «صورية» أكثر منها دليلاً على شعبيته الحقيقية، ولكن ستكون لها انعكاسات على الرأي العام الناقم على تيار المستقبل والمؤيد لخطاب ريفي.
وفي هذا الإطار، تقول مصادر الوزير السابق: «توقعوا افتتاح مكاتب جديدة في البقاعين الأوسط والغربي»، مؤكدّة أنه «لم نبدأ عملنا حتى نتراجع، وهؤلاء الشباب البقاعيون مقدامون». وفي ذلك تبنٍّ من ريفي لافتتاح المكاتب، بعدما كانت مصادره تؤكد أنّ الخطوة «فردية».
في المقابل، لا يزال أخصام ريفي يُقلّلون من شأنه، مُصرّين على أنّ افتتاح المكاتب «مُشكلة له وليس حلاً، لأنه لن يكون قادراً على تلبية طلبات الخدمات التي سترده، وعندها سيتركه هؤلاء الشبان». ويرى هؤلاء أنّ «عدم تبنّي ريفي من قبل أيّ رئيس بلدية، وعدم وجود فعاليات بقاعية داعمة له، دليل على أنه لن يكون ظاهرة تتمدد في البقاع الذي يرفض الخطاب التحريضي».
(الأخبار)