لائحة المر


يقول رؤساء مجالس بلديات في المتن الشمالي إن النائب ميشال المر يتجه الى تشكيل لائحة من رؤساء مجالس بلدية وما يصفونه بالوجوه المتنية الإنمائية من خارج اصطفاف الكتائب والعونيين، في حال اعتماد قانون الستين.

طعن في ترشيح أبي رميا

بعد المرحلة الثانية من الانتخابات التمهيدية في التيار الوطني الحر لاختيار المرشحين إلى الانتخابات النيابية، وبعد تبوّء النائب سيمون أبي رميا المركز الأول في قضاء جبيل، قُدّم طعن في حق ترشيح أبي رميا ورد فيه أنّه لا يحمل شهادة جامعية مُصدّقة من وزارة التربية، وهو ما يُخالف شروط الترشح. ويرد في نصّ الطعن أنّ شهادة أبي رميا تقنية. الطعن المُقدّم إلى مركزية التيار الوطني الحر رُدّ شفهياً «بحجة أنّ أبي رميا نائب»، وفق المصادر. ولم يتدخل الوزير جبران باسيل «حتى لا يُقال إنه يحاول إقصاء الذين كانوا معارضين له قبل توليه رئاسة التيار». ولكن مُقدّمي الطعن لم يرضوا بالنتيجة، ورفعوا قبل نحو شهرين كتاباً رسمياً إلى الجهة المعنية بالنظر في الطعون، يطلبون فيه الحصول على جواب خطّي يُعلل سبب ردّ الطعن، من دون أن يحصلوا على نتيجة حتى الساعة.

قوات زحلة

بعد محاولتها العبثية استيعاب آل فتوش، تروّج مصادر القوات اللبنانية في زحلة إمكان توصلها مع المرشح ميشال ضاهر الى صيغة توافقية قبل الانتخابات النيابية، خصوصاً أن علاقة ضاهر جيدة برئيس المجلس البلدي لمدينة زحلة، كذلك فإنه غير مرتبط مع أي فريق سياسي، ويحلّ في استطلاعات الرأي في المرتبة الثانية بعد رئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف، بين المرشحين الكاثوليك، حيث تعاني القوات ضعفاً كبيراً.

«المستقبل» ينتقم من موظفيه!

يشتكي موظفون في تيار المستقبل، تحديداً العاملين في التلفزيون، من الأسلوب المتشدد الذي تتعاطى به الإدارة معهم، لجهة دوام العمل والحضور وزيادة الساعات. ويقول موظفون في التيار إن هذا التعاطي استجدّ مع عودة دفع الرواتب والأجور منذ أربعة شهور، وأن ضغط العمل قد زاد «وصار الشغل مدوبل»، ولا يسمح لأي موظف بالاعتراض أو الشكوى. وكأن «الإدارة تنتقم من بعض الموظفين رداً على التصرفات والكلام اللذين صدرا عنهم احتجاجاً على عدم حصولهم على حقوقهم المالية خلال فترة الأزمة».