أن أطير

على جواد
مجنّح عريان
وأن تكوني لي وأن نطير
معاً على أمواجنا البيضاء
وخلفنا تطير موجة مزغرده
وتقدح السنابك الخضراء
شرارة انطلاقنا العظيم

في هشيم
من يشهرون
في فجرنا الصليب
كالخنجر المسنون
أن نطير
على جوادنا المجنّح العريان
يا وردتي التي تفوح في أصفاد
عجزنا الرهيب
حلمي وحلمك الجريح أن يذوب
نجمة وبلبلا في مهد حبنّا الصليب

الأغنية المعصوبة العينين
أين القمر المعصوب العينين يساق...؟
وسط السّحب الفاغرة الأشداق،
أسوار تفتح وظلال عارية
تركض، أبواب
تذبح خلف الأبواب،
الصرخة علم خفّاق
الصرخة... أوراق
تسقط من شجر اللّحم،
غصون... وثمار

يا وطني أين الأغنية تساق ؟
خيط من دمك الخفّاق يراق
من أجلك شلاّل مرايا صفر،
يتكسّر في وجهي،
شلاّل مرايا سوداء،
من أجلك أقحم أسواري...
من أجلك أرجم بالنّار...
من أجلك أحمل أغلالي
في منفى الأرض كجوّال
من أجلك خبزي بدمائي...
معجون، خبزي بدمائي
والوجه المشحوذ كناب
في ظلّي غرز وأشعاري...